بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2011

أنــــا المالك!


لآخر مرة هاستنى
أشوفك جاية مهتمة
نلم إزازك المكسور
كفوف رجليا نزفت دم
وانا رايح أقيد النور
فى عمدان كل ميادينك
باقولهالك
لآخر مرة اعيش هالك
مابين حرصى وإهمالك
وعلمانية أنانية
ودقن تفتش النية
ف أعمالك

آخر مرة
هلم شباب بيتظاهر
وساسة لعبهم ظاهر
يحضروا كل عفاريتك
يجهزوا زان توابيتك
لعمالك
آخر مرة

هاخبى الشهدا فى جرابك
واهدى ف غضبى أعصابك
واهش النخبة عن صحنك
وافض وليمة على لحمك
وأحلامك
آخر مرة

هطارد كل حرباية
بتتلون عشان غاية
تصيب بكرة بقناصة
تجيب للفقرا مصاصة
بأموالك
آخر مرة

هالف شوارعك الخايفة
واوحد خمسميت طايفة
بتتخانق على الجنة
وبتحاكم ولد غنى
بألحانك
آخر مرة

هاشيل قلبى من الدفتر
وأنهى تاريخ بيتعسكر
عشان اخبز رغيف سمنك
ولو متأجرة لأمنك
أنا المالك

بقلم   إسلام حامد    11/ ٢٠١١
________________________________________________________________________________________________



قاعدة لابسه بالطو اسود
والزراير مفكوكين
والبلوزة بيضا زِهْقت
م الآهات المحبوسين
سلسلة تحت الكوفية
بتضايقها من سنين
المطر حَضَن الإزاز
دنيا ساقعة بتداريها
والمظاهرة حمرا قَفَلت
ع الدموع اللى ف عنيها
ناس كتير ف البرد يجروا
ع الميعاد متأخرين
طَلَّعت مرايتها تعدل
خُصْلة خاصمت شعرها
شخْبَطت اسمه وصورته
ع المناديل كلها
والموسيقى الصاخبة سبقت
الهتاف بخبطتين
السحاب بيدفّى بعضه
الغيام غطى عنيها
والشوارع الرمادى
قلدت قبضة إيديها
والوشُوش الوردى بَهَتت
من حصار رافض يلين
كل لحظة الباب بيفتح
جنة زرقا
كل مره اتنين يغيبوا
تزيدها حُرقة
الفازات مش فاهمة
ألوان الزهور
هو ده آخر ميعاد
للمجروحين؟
ليه عقارب الساعة تحضن بعضها
ومْفَرّقاَنا؟
ليه بتبقى الذكريات شجاعة
ف لحظاتنا الجبانة؟
الحاجات بتبقى حلوة
لما تيجى ف وقتها
ف الميادين
المكان بقى لوحة زحمة
اتكسف منها النهار
والمشاعر من يناير
عازفة كونشرتو انتظار

 بقلم   إسلام حامد    ٨/ ٢/ ٢٠١١
_________________________________________________________________________________________

هذه الابيات التى تسبق كلامى هى إهداء منى الى الكاتبة الصحفية بالمصرى اليوم   أميرة عاطف  التى كتبت بتاريخ 10-12-2011 تحقيق صحفى تحت أسم "الأغانى الوطنية بعد ثورة ٢٥ يناير.. منتهية الصلاحية" هذه القصائد من إبداعات شاب مصرى مبدع الحس و اللغة و إختيار الكلمات و هو الكاتب الصحفى بالمصرى اليوم إسلام حامد ، و لست هنا للدعاية إلى الاستاذ إسلام ، لان ببساطة أعتقد إن إسلام أكبر من أن اقدم له انا دعاية او شئ من هذا القبيل ، فأنا أصغر بكثير من ان اقدم هذا الى مبدع بهذا الحس الفنى العالى ، بالعودة إلى سياق الموضوع سنرى ان الاستاذة أميرة و التى تعمل فى نفس الجريدة مع الاستاذ إسلام ، ومن خلال تحقيقها اكدت ان الاغنية الوطنية بعد الثورة فقدت المعنى و اتجهت الى المتاجرة و كما وصفها الموسيقار حلمى بكر 
"أن أغلب من قدموها جهلاء" انا متاكد ان الاستاذ حلمى بكر او الاستاذ عبد الرحمن الابنودى لم يستمعا الى هذه الكلمات و على الرغم أن أغنية " كونشرتو يناير" غناتها المطربة المصرية صاحبة الصوت الاصيل أنغام ، و الاغنية الاخرى ايضا قام بغنائها فنانة جديدة تملك صوت عذب و حنون و تعد موهبة على الطريق و هى الفنانة فيروز كراوية ، و التى قال عنها الاستاذ الكبير أحمد فؤاد نجم ، ان صوتها راقى جدا و وصف كلمات الاغنية بالعودة الى زمن الغناء العربى الصحيح.

لست هنا لمهاجمة الاستاذة أميرة أو اى من الاساتذة الكبار اللذين تحدثوا فى هذا الموضوع ، و لست أيضا هنا لتلميع الاستاذ إسلام حامد ، انا اكتب بكل صدق و حيادية عن شئ اراه مهم جدا لتوثيق الثورة المصرية المجيدة ثورة شباب 25 يناير ، فقد و ثق الفن ثورة يوليو بالغناء و الافلام و هو ما نتوارثه الان نحن جيل الشباب المظلوم دائما و الذى يرضح لاعادة تقيم من أجيال سبقته و دائما تتهمه بالجهل و عدم الابداع على الرغم من هذه الاجيال السابقة ربما لم تقدم ما قدمه شباب 25 يناير ، لقد سرق ثورتنا عواجيز الاجيال السابقة ، و إحتكروا كل شئ على حساب شهداء و مصابى الثورة المجيدة ، لكن انا مؤمن ان الامل فى جيل الشباب ابدا لن يموت و سنظل نتقدم حتى ننال كامل حقوقنا.

لنا كل الاحترام و التقدير للاجيال السابقة فهم من علمونا كل شئ حتى تفوق التلميذ على الاستاذ... أنا مؤمن جدا بموهبة جيلى، كما انا مؤمن أن إسلام حامد يقود إنقلابا فى الاغنية العربية و تحدى أثق فى نجاحه في عبور هذا التحدى ، قدم إسلام العديد من الاغانى لمطربين كبار بحجم أصالة و أنغام ، كما إنه يقدم فريق الشباب الموسيقى "ببساطة" بكلمات بسيطة تعبر عن جيل ظل و مازال يهاجم ، قدم أغنية "هيلا هيلا" التى تشرح لكل مصرى ببساطة إنه لا فرق بين مسلم و مسيحي و تحكى الخطوط العريضة للثورة.  الرجاء يا أستاذة أميرة ، أستعينى بالانترنت و اليوتيوب و أسمعى مواهب هذا الجيل التى فجرتها الثورة . انا لن أطلب منك الاستماع الى زميل لانى أعلم إنه لا يحتاج هذا الاستماع فقد استمع له شباب الثورة فى حفلات كثيرة و منابر عديدةو ميادين كثيرةز

ياسادة يا كرام إلى متى سيظل هذا الجيل متهم ظلما ، ماذا نفعل اكثر من ذلك كى ننال حقوقنا... لن نيأس و لن ننهزم بسهولة ...
 لا ننا ببساطة هذا الجيل هو المالك!



هذا لينك أغنية أنغام - يناير.

هذا هو لينك أغنية فيروز كراوية -  آخر مره.

لينك أغنية ببساطة - هيلا هيلا.


لينك تحقيق الاستاذة أميرة عاطف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق