بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

إحنا أسفين يا باشا

  خروج  الملازم الشناوى و المعروف إعلاميا ..بأسم قناص العيون ... من سرايا النيابة و هو يحمل الافراج و يرتدى نظارته الفاخرة   والكاب  و يحيط به رجال الشرطة و المخبرين و تعلوا وجوههم بسمة الفوز  و الانتصار . مشهد جعلنى انا شخصيا فى حالة من الذهول  الغير طبيعى و كأن النيابة و الداخلية تخرج لسانها لكل المصريين الشرفاء بكل اطياف الشعب المصرى ... و الاكثر سخرية من ذلك هى اسباب هذا الافراج ... تقول النيابة " أن المتهم كان فى راحة اثناء تصوير هذا الكليب و هو ما اثبتته دفاتر قطاعات الامن المركزى"  ... ياحلاوة يا اولاد ... هل تعتقد النيابة و الداخلية ان الشعب المصرى ساذج الى هذا الحد ام ان النيابة لا تعلم ان المحروس سالف الذكر .. قد إختفى فى عددة محاولات لهرب خارج مصر ... و قد اعلنت الداخلية على لسان وزيرها المخلوع ان المتهم قد اختفى فى ظروف غامضة ... ألم تفطن النيابة الموقرة الى الاعيب وزارة الداخلية للحفاظ على احدى ابنائها  ؟ .. أم انه تم تريب هذا السيناريو بعد تعديل ملفات خدمة الامن المركزى فى هذا اليوم ..لقد سبق للداخلية محو محتويات اشرطة الفيديو التى تم تصويرها منذ اول ايام الثورة و حتى موقعة الجمل .. ألم تفطن النيابة ان إختفاء المتهم هو بداية لتضليل العدالة ؟ . و الاكثر من ذلك ان النيابة قالت ان الفيديو الذى يدين المحروس هو فيديو ملفق او مزور و الدليل ، عدم مطابقة الاصوات فى الفيديو مع اصوات المجندين المصاحبين للمتهم فى خدمته فى ذلك اليوم .  وايضا ان صوت المتهم فى الفيديو بالطبع لا يطابق صوته الحقيقى ... نود من سيادة النيابة الموقرة ان تبين لنا بالدليل هل استعانت النيابة بخبراء أصوات و مونتاج لتحليل هذا الفيديو فى نفس يوم التحقيق؟؟ لا اعتقد .. أولا الفيديو سالف الذكر تم تصويره بكاميرا تليفون محمول و هذا النوع من الكاميرات لا يملك إمكانيات هائلة لتساعد شخص محترف مونتاج و ميكساج من تزوير و تلفيق .هذه المشاهد ..
 ثانيا ، لا يمكن تركيب فيديو بهذه الاحداث المتتالية بداية من تصويب المتهم سلاحه الى الثوار  ثم عملية إعادة شحن السلاح مرة أخرى ثم التصويب تجاه أعين الثوار مرة اخرى و أخيرا التفاخر مع المجند بنتيجة التصويب ... يا سادة هذا لو مشهد سيتم تسجيلة فى إحدى الافلام القصيرة المحدودة الانتاج الذي يقوم بتصويره الشاب الهاوى .. سيتم تصويره على اكثر من مشهد و اكثر من زاوية ،  الجزء الاخر كيف سيتم تركيب ملامح وجه المتهم بهذا الابداع على فيديو بهذا السوء؟؟ وهو شئ يفشل فيه أعتى المخرجين المصريين فى السينما المصرية  ... الجزء الاهم فى هذا التحقيق ان المتهم تم التحقيق معه امام النيابة العادية .. بينما المدون الشاب علاء سيف .. يتم التحقيق معه امام نيابة امن الدولة العليا طوارئ .. على الرغم انه لا يوجد اى فيديو يصور علاء و هو يرتكب تهمة إختطاف سلاح ميرى خاص بالقوات المسلحة .. بل هناك فقط شهادة من أشخاص هلاميه من أمثال سبايدر و أخرون هم فى الحقيقة ابعد كل البعد عن الواقع ، الا إنه الكيل بمكيلين ... و سياسة تخوين كل ماهو شريف .. 

أود الان أن اتوجه بالسؤال الى اهل العلم و التيارات الدينية الحديثة .. ماهو حكمهم فى هذه الواقعة ؟؟ هل القصاص من هذا الملازم حلال الان ؟؟ و اين هم من هذا الموقف ؟ أم ان هذا الموقف ايضا فيه خطر على التيار الاسلامى الداعى للحرية و العدالة او حتى للنور .. اهذا الموقف فيه خطر على الثورة و فتنة مثلما كانت مظاهرات 18 نوفمبر فيها خطر و كانت ماهى الا كمين لجر الجماعة الى صدام .. لم أسمع أى من هؤلاء يتحدثون عن هذا الموضوع ... مع انه أهم بكثير من الكرسى .. لان ببساطة فيه سبب كبير لتحقيق العدالة .

الموضوع ببساطة ... أيها السادة لا تلموا الا انفسكم اذا تم اخذ القصاص من هذا المتهم ...بأيدى المصريين وعندها سيحدث ما لايحمد عقباه.. أيها السادة اين هى القوانين العسكرية الان ؟؟ ايها السادة عفوا لن نركع و نقول ...إحنا أسفين ياباشا !! بل سنقول إحنا هنجيبك يا باشا .. و كما تدين تدان!!... وربنا كبير!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق